ابن عربي
215
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
وأنت مع حسّك وقد كسا باطنك شيئا من حرارة وتوهّم واستطلاع إلى بعد وضرب من استعداد لحظات « 1 » فإذا عرف أنّه قد تمكّن منك في هذا المقام ألقى إليك « 2 » خطابا « 3 » فتحسّ « 4 » بمواقع « 5 » الخطاب في نفسك a على حسب ما يلقى إليك فتخبر عمّا وجدتّه فإخبارك « 6 » أنّك وجدتّ هذا في نفسك a « 7 » صحيح وكونك « 8 » تنسب ذلك إلى الحقّ باطل وربّما يقول لك في مواقع خطابه عبدي إنّى أنا « 9 » ربّك « 10 » لا « 11 » تنظر إلى « 12 » غيرى فأحجبك ولا تنظر إلىّ إلّا بي فإن نظرت إلىّ بك أشركت فإنّا الناظر والمنظور وما أشبه ذلك النوع من الخطاب ويقنع إبليس منك أن تعتقد أنّ ذلك من اللّه فيستولى « 13 » عليك فتصير « 14 » محلّا له طول عمرك فلو علمت أنّ مخاطبة الحقّ لا تترك إحساسا وليست بالوهم ولا بالتخيّل ولا بالاستعداد والانتظار لعلمت ببقاء حسّك معك « 15 » أنّك مع من « 16 » يجانسك محدث « 17 » مثلك يريد أن يسخر بك وأكثر ما يجد هذا أصحاب السماع والوجد ومن « 18 » غلب « 19 » عليه الوهم والتخيّل فعليك بالفناء « 20 » المحض وإن « 21 » لم تجد « 22 » شيئا فهو أسلم من الفتنة فإن وجدتّ فيه شيئا فهو المطلوب وارتفع التلبيس فلا مدخل هنالك لإبليس فهكذا ينبغي أن تكون أيّها المريد وأن « 23 » تعرف هذه الأسرار من نفسك ولا تكن من الجهالة بحيث أن يعرف منك غيرك ما لا تعرفه من نفسك ثمّ لتعلم أنّ الروحانيّين ليس لهم إلقاء الأمر
--> ( 1 ) . الخطاب 2 . B 1 B ( 2 ) . عليك 2 . B 1 B ( 3 ) . الخطاب 2 . B 1 B ( 4 ) . فتحسن 2 B فحسن 1 . B ( 5 ) . مواقع 2 . B 1 B ( 6 ) . باخبارك 2 . B 1 B ( 7 ) . . a - a B 1 zweimal geschrieben ( 8 ) . U + انك ؛ B 1 undurspr . B 2 ولو أنك . ( 9 ) . أناديك 2 . B 1 undurspr . B ( 10 ) . أناديك 2 . B 1 undurspr . B ( 11 ) . فلا ( aus خلا 1 B . verborben ) . ( 12 ) . لغيري 1 . B ( 13 ) . هذا + 2 . B ( 14 ) . وبصيرا . U ( 15 ) . . fehlt U ( 16 ) . 2 . fehlt B 1 undurspr . B ( 17 ) . B 1 undurspr . ومحدث + 2 . B ( 18 ) . 1 fehlt B و . ( 19 ) . . fehlt U ( 20 ) . بإلقاء 1 . B ( 21 ) . 1 fehlt B ان . ( 22 ) . يجد 1 . B ( 23 ) . 1 fehlt B و .